نوع مقاله : مقاله پژوهشی
عنوان مقاله العربیة
نویسندگان العربیة
وفی السنوات الأخیرة، ومع تزاید الدعاوى القضائیة بسبب المستندات العادیة والمعاملات غیر الرسمیة، أکد الحقوقیین وبعض الفقهاء على ضرورة انحصار المعاملات، وخاصة المعاملات غیر المنقولة، من خلال المستندات الرسمیة. تمت دراسة هذه القضیة کوسیلة لتخفیف العبء على النظام القضائی فی ایران. وأخیراً، فی عام 1402هـ.ش، ونظراً لأهمیة الموضوع، رفع قائد الثورة الاسلامیه الامام الخامنئی المراجعة الفقهیة لهذه القضیة کأحد مطالبه وطلب من المسؤولین متابعتها. وبعد هذا الطلب، فی عام 1403هـ.ش، تمت الموافقة على القانون الذی یتطلب التصدیق الرسمی للمعاملات غیر المنقولة ودخل حیز التنفیذ. یتناول هذا البحث موقف المستند الرسمیة فی النظام القضائی الإیرانی والفقه الإمامی، ویبحث موقفها من التعارض مع الأدلة الشرعیة الأخرى المنصوصه. کما تمت مناقشة مسألة إمکانیة تشویه المستندات العادیة فی المعاملات غیر المنقولة أیضًا فی هذا البحث. وتشیر نتائج هذا البحث إلى أن المستندات الرسمیة لها قیمة إثباتیة عالیة لأنها توثق اقرار المتعاملین وتصدیق المسؤول الرسمی. اقرار مصدق باعتباره أحد أکثر الاقاریر موثوقیةالأدلة الإثباتیة معروفة فی النظام القانونی الإیرانی-الاسلامی وتحتل أعلى مرتبة فی التسلسل الهرمی للأدلة. وتظهر هذه النتائج أن استخدام المستندات الرسمیة یلعب دورا رئیسیا فی الحد من النزاعات القانونیة وحل القضایا أمام المحاکم.
کلیدواژهها العربیة