نوع مقاله : مقاله پژوهشی
عنوان مقاله العربیة
نویسنده العربیة
وفی قانون الإفلاس القانونی، تم تطبیق نفس الحکم بین المدینین والتجار وغیر التجار، ومن المتعارف علیه أن یتم دعم کل من المفلس والدائنین، ویهدف المشرع إلى خلق إطار تشریعی مناسب للإفلاس تنفیذ نظام العدالة والمعاملات من أجل تنظیم وضبط الشؤون التجاریة. وإعطاء کل صاحب حق حقه. . ویطرح هذا السؤال ما إذا کان قانون الإفلاس الحالی قد استجاب للهدف الأساسی وهو الفصل ووفر مصالح رجال الأعمال أم ألیس فی ظل تطور قانون الإفلاس والاعتراف بالأطر القانونیة، یمکن القول إن فراغ تأیید المشرع تجاه التعاملات التجاریة والدائن والمدین، فضلا عن خلق فجوة بین التطبیقات التنفیذیة للقوانین، قد واجه هذا السؤال بإجابة سلبیة.ویزید من ضرورة التحریات القانونیة لاستعادة الوضع الراهن فی تحقیق خلق علاقات تجاریة مواتیة وعدم إخراج رجال الأعمال من الأسواق التجاریة، کما یزید من تشجیع الأشخاص الحقیقیین على توسیع العلاقات الاقتصادیة والمواءمة مع الفقه من جهة أخرى ومن ناحیة، فی بعض قوانین التجارة الدولیة اتساع نطاق قوانین الإفلاس لتشمل غیر التجار، وأیضا فی القانون الإیرانی عدم حصر طلب الدین على غیر التجار وشموله فیما یتعلق بالتوقف عن سداد الدین المدنی مما یؤدی إلى تقریب حقوق المفلس إلى حقوق غیر التجار، وذلک حسب النظریة والحل المعمول به، ویعتبر الإفلاس استنادا إلى المادة 167 من الدستور.
کلیدواژهها العربیة